حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٨١"حدثنا علي بن محمد ثنا عبد الرحمن المحاربي عن إسماعيل بن رافع أبي رافع عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو عن أبي أمامة الباهلي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ويحذرناه فكان من قوله.... … ولا ترون ربكم حتى تموتوا .... "
هذه الرواية ضعيفة وذلك لورودها من قبل إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري أبو رافع
" .. قال عمرو بن علي منكر الحديث في حديثه ضعف لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط . وقال أحمد ضعيف وقال في رواية عنه منكر الحديث . وقال بن معين ضعيف وقال في رواية الدوري عنه ليس بشيء . وقال أبو حاتم منكر الحديث . وقال الترمذي ضعفه بعض أهل العلم وسمعت محمدا يقول هو ثقة مقارب الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة ضعيف ومرة ليس بشيء ومرة ليس بثقة . وقال بن خراش والدارقطني متروك . ..
قلت [ القائل هو ابن حجر ] : .. .. قال العجلي ضعيف الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال علي بن الجنيد متروك وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم وقال البزار ليس بثقة ولا حجة وضعفه أيضا أبو حاتم والعقيلي ..... " ( تهذيب التهذيب ، 1 / 258 )
<><><><><>
وأما الرواية التي نسبت رؤية العباد لله تعالى إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنه فقد ذكرها ابن القيم في حادي الأرواح ( ص 229-230 ) :
" وأما حديث ابن عباس فروى ابن خزيمة من حديث حماد عن ابن جدعان عن أبي نضرة قال: خطبنا ابن عباس فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من نبي إلا وله دعوة تعجلها في الدنا وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فآتي باب الجنة فآخذ بحلقة الباب فاقرع الباب فيقال من أنت؟ فأقول أنا محمد فآتى ربي وهو على كرسيه أو على سريره فيتجلى لي ربي فأخر له ساجداً ) "