البصيرة (الجزء الثاني) عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري النزوي أبو محمد، المشهور بـ "الأصم"

البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٣

كان من نبات الأرض.

باب في صلاة المرأة

والمرأة تصلي مثل الرجل في كل حال، إلا أنها عند الركوع تضع يديها على فخذيها، ويكون ركوعها أرفع من ركوع الرجل بقليل، وعند انحطاطها من قيامها تقدم يديها خلافا للرجل، وعند سجودها لا ترفع دبرها كالرجل ولا تجافي في سجودها كالرجل حتى ينطلق فخذه من بطنه ولكن تطيق الفخذ بالبطن وتلزق الأرض ما استطاعت، وعند جلوسها للتحيات تجعل قدميها ورجليها في جانب واحد ولا تفرق بين ركبتيها كالرجل عند جلوسه للتحيات، وعند قراءة التحيات تضع يديها في حجرها، كل يد منها على فخذ مما يلي بين الرجلين وتبسط أصابع يديها وتضمهن، وعند قيامها من السجدتين للقراءة ترفع يديها أولا قبل ركبتيها، ولا إقامة عليها، ولكن بالإقامة توميء ويجزيها من الإقامة أشهد أن محمد رسول الله، ولكن بالإقامة توميء لعل بعد ذلك أشياء لم تحط بها علما.

باب في صلاة العراة

والعراة يصلون قعودا، وإن أمهم أحدهم فيكون إمامهم في وسط الصف ويومئوا إيماء، فإن قدروا على شجر أو رمل ردوا منه على أنفسهم حتى يسيروا في الصلاة.

١١٣ / ١٦٠