البصيرة (الجزء الثاني) عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري النزوي أبو محمد، المشهور بـ "الأصم"

البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

معهم. ويكفيهم من طلب المعيشة القنوع لأنه إذا قنع كفى الطلب لأنه إذا أقنع العبد رضي من الله بالقليل. ويكفيهم من البعث يوم القيامة أن يعتقد العبد أن الله تعالى خلق الخلق وابتدأهم من شيء لا شيء اختراعا فذلك قادر أن يعيدهم وهم رميم فيجزي المكلفين منهم كل نفس بما كسبت من جميع المكلفين، من الجن والإنس أجمعين، والله تعالى يحشر كل ذي روح من الملائكة والبشر والجن والدواب والطير والهوام، واختلفوا في جميعما خلق الله تعالى من غير ذلك روح هل يعاد أم لا؟، والله أعلم. تم الكتاب بحمد الله وعونه وتوفيقه والحمد لله رب العالمين. زيادة من غير بصيرة: بسم الله الرحمن الرحيم: أنا أستغفر الله تعالى وتائب إليه من جميع الذنوب كلها، صغيرها وكبيرها، وظاهرها وباطنها، سرها وجهرها، قديمها وحديثها، ما علمت منها وما لم أعلم، وتائب إلى الله أني لا أعود إليها، ولا إلى شيء منها، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، أنا أستغفر الله تعالى من تحريم الحلال، وتحليل الحرام، ومعتقد السؤال حيث كان اعتقادي أفضل من تركه، أنا أستغفر الله تعالى من كل قول وعمل ونية، وخالفت في ذلك أو في شيء منه الحق والصواب، أنا أستغفر الله وأدين إلى الله تعالى ولعباده المخلوقين، ودائن إلى الله تعالى بالسؤال عن جميع ما يلزمني من السؤال عنه في دين الله تعالى، ودائن بالولاية لله تعالى بالتوبة من جميع ما يلزمني منه التوبة ودائن إلى الله تعالى بأداء كل حق لزمني، لله تعالى ولجميع أوليائه من الأولين والآخرين إلى يوم الدين، ودائن إلى الله تعالى بالبراءة من جميع أعدائه من الأولين والآخرين إلى يوم الدين ودائن إلى الله تعالى، بالوقوف عن جميع الشبهات حتى أعلم حلال ذلك من حرامه. أنا أستغفر الله تعالى وتائب إليه من كل شيء حملته على رأسي مما لا يجوز

١٥٣ / ١٦٠