البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٢وصفت لك، نوى وقال: افع بطهارتي هذه جميع الأحداث، وأتوضأ للصلاة طاعة لله ولرسوله محمد ص، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم أولا، فإذا أراد الوضوء، غسل يده ثلاثا ثم تمضمض ثلاثا يجي يده على أسنانه، ثم استنشق ثلاثا ويدخل اصبعه في منخريه. والاستنشاق يجزيء إلى حيث تدخل الأصبع لا إلى دخول في والج الأنف، ثم غسل وجهه ثلاث، فلا يضربه بالماء ضربا، ولكن يمسحه بالماء مسحا وحده من الأذن إلى الأذن، وقيل غير ذلك، ولا يفتح عينيه ولا يغمرهما، ثم يغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا والمرفق داخل في الغسل، ثم يده اليسرى ثلاثا كذلك إلى المرفق، ثم مسح برأسه ثلاثا يبدأ من مقدم الرأس صاعدا بكفيه جميعا، ويكفي المسح بالأكثر من أصابعه، والأكثر هو ثلاثة أصابع، ولا يجزيء بأصبع وأصبعين، ثم مسح أذنيه ثلاثا باطنهما وظاهرهما، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا إلى الكعب ويؤمر أن يزيد على الكعب بأربعة أصابع، ثم غسل قدمه اليسرى كذلك ثلاثا إلى الكعب، وخلل أصابع قدميه، ويغسل بأطراف قدميه وعرقوبيه، فهذه صفة الوضوء، وإن نقص عن ثلاث مرات كفى إن شاء الله. ومن غير البصيرة: بسم الله الرحمن الرحيم، الذي حفظت من آثار المسلمين الذي يقال في الوضوء، أن الإنسان إذا فرغ من الطهاة وإذا أراد الوضوء، قال أولا: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم غسل يده ثلاثا، وأخذ في الوضوء، فإذا تمضمض ثلاثا قال: اللهم اسقني من الرحيق المختوم، أو يقول: اللهم أذقني طعام جنتك، وإذا استنشق ثلاثا، قال: اللهم نشقني بريح جنتك أو نشقني بريح الجنة، فإذا غسل وجهه ثلاثا قال: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه أوليائك، ويقول: اللهم أرني جنتك، فإذا غسل يده اليمنى ثلاثا قال: اللهم أعطني كتابي بيميني، وإذا غسل يده اليسرى ثلاثا قال: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري، وإذا مسح برأسه ثلاثا قال: اللهم توجني بتاج الرحمة في جنتك، فإذا مسح أذنيه ثلاثا