البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣قال: اللهم سمعني فتوح أبواب جنتك أو يقول: اللهم سمعني زابور داود، وإذا مسح برقبته ثلاثا قال: اللهم اعتق رقبتي من النار، وأعوذ بك من السلاسل والأغلال، وإذا مسح برجله اليمنى ثلاثا قال: اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم، وإذا غسل قدمه اليسرى ثلاثا قال: اللهم ثبت قدمي يوم تزول الأقدام، فإذا فرغ من وضوئه قرأ: ﴿إنا أنزلناه﴾، ورفع برأسه إلى السماء وقال: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم اغفر لي ذنوبي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم، اللهم اجعلني من المتطهرين واجعلني من عبادك الصالحين، اللهم اجعلني عبدا طهورا واجعلني صبارا شكورا، واجعلني أذكرك كثيرا وأسبحك بكرة وأصيلا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
باب في فرائض الوضوء وسننه
قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾، ففرض الوضوء غسل الوجه والوجه من الأذن إلى الأذن، وقال من قال: من طرف الحاجب الأيمن مما يلي الخذ إلى طرف الأيسر مما يلي الخذ أيضا، وغسل اليدين إلى المرافق ومسح الرأس، ومن مسح مقدم رأسه بأصبعين وترك مؤخره أجزاه، ومن مسح مؤخر رأسه وترك مقدمه لم يجزه ذلك.
فصل: وأما السنن في الوضوء فالتسمية وغسل اليدين إذا أراد الاستنجاء والوضوء والمضمضة والاستنشاق ومسح الأذنين.
مسألة: والاستنجاء من البول والغائط فقد لحق ذلك بالفرائض وقيل فريضة واجبة.