البصيرة (الجزء الثاني) عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري النزوي أبو محمد، المشهور بـ "الأصم"

البصيرة لأبي محمد بن عبد الله الأصم - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٨

بعضها من بعض ويبينها تبيينا أثناء القراءة، هي أن تفصل إعراب الكلمة الأولى بأول الكلمة الأخرى، ويبادر فيما يحذف شيئا من الإعراب، لأن في تفسير قوله تعالى: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ أي بينه تبيينا.

مسألة: ومن زاد في قراءة النهار بسم الله الرحمن الرحيم، بعد فراغه من فاتحة الكتاب، فلابأس وأما إن ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم قبل فاتحة الكتاب فعليه النقض.

مسألة: ومن قرأ في صلاة النهار بعد فاتحة الكتاب سورة ناسيا فلابأس وإنما النقض على من تعمد لقراءة السورة في صلاة النهار أو ترك قراءة السورة في صلاة يقل فيها سورة.

مسألة: ومن ترك قراءة السورة في صلاة يقرأ فيها سورة ناسيا وقد صار في حد ثان، فإنه يرجع ما لم يتعد ثلاثة حدود، فإذا تعدى ثلاثة حدود فيعيد صلاته من أولها وتجزي القراءة للصلاة بثلاث آيات، وأما أقل فلا.

مسألة: ومن كان خلف الإمام ولم يسمع من الإمام قراءة آية كاملة بعد أن يكبر خلف الإمام تكبيرة الإحرام، فعليه بدل تلك القراءة إذا سلم الإمام، وإن سمع خلف الإمام قراءة آية كاملة بعد أن يكبر خلف الإمام فلا نقض عليه.

باب في الركوع

قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا﴾، فالركوع فرض في الصلاة ومن لم يركع فسدت صلاته.

٥٨ / ١٦٠