الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

62 -

و الرشد يراد للمغفرة

وقيل: الامامة أفضل الا ان فيها خطر الضمان والفضيلة مع الخطر وفيه ان الاذان أيضا ان فيه خطر من جهة الصوم والصلاة وما

يعلق الموقت

ولا دليل لهذا القول فى مواظبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

والخلفاء على الامامة لأنها تجامع الامامة العظمى المتعينة عليهم