الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠معني
الفصل الرابع
الله أكبر انه أعظم من كل عظيم وهو باعتبار نوع العظمة نوعا واحدا هكذا والا فعظمة الله غير عظمة الخلق فلا مشاركة فضلا عن التفضيل
وأكبر بمعنى كبير
وعلى كل حال فليلزم أن يشتغل بعمله عن عمل غيره والا فقد عظم غيره عليه
ولزم من كونه لا اله الا هو ان نتبع ما أمرنا به فان غيره ليس
بأهل أن يتبع ولا ينفعنا الا هو.
وفي أشهد أن محمدا رسول الله رمز الى الأمر بالايمان به وأتباعه ومعنى حى على الصلاة وحى على الفلاح أقبلوا عليهما مسرعين.
والفلاح السعادة التى هى سبب البقاء في الجنة
وهى الفوز بالصلاة
وفيه رمز الى النهى عن الصلاة فرادى وعن التأخير عن وقتها وفى لا اله الا الله احرار من الى وجوب اخلاص العمل الله ومنه الصلاة.
٣٠٥ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.