الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١?
والمساوات في مسئلة التضييع على أصلها مثلها في مسئلة الحفظ.
والمراد بيان أقبح حالات التضييع وهو ما اجتمع فيها عدم الوقت
وما بعده.
والمراد بالاسباغ عدم التعميم ليكون انتفاءه سببا في ردها
ولارادته بيان أقبح الحالات اقتصر على ما اجتمع فيها ذلك والا فالواحد من هذه الأمور يكفى فى عروجها سوداء مظلمة داعية عليه بالتضييع وفي لفها وضرب وجه صاحبها
والمراد بمن جماعه بعض صلاها لغير وقتها
وبعض لم يتم وضوئها.
وبعض لم يتم ركوعها ولا سجودها.
كما تقول أكرمت من جاء هنا ضاحكا باكيا راكبا تريد من جاء أحدهم ضاحكا والآخر باك والآخر راكب
أو يقدر موصولان أي:
ومن لم يسبغ.
ومن لم يتم
ذلك على جواز حذف الموصول وبقاء صلته لدليل مطلقا
(م 6 - الجامع الصغير ج
٣١٦ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.