الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣-
113
-
بل ما قدر عليه من ألفاظها واجب على أصله لا يسقط عنه
القدرة عليه
وما لم يقدر عليه وهو أفعالها يكفيه وينويه فيقرأ القرآن بلسانه
متلفظا ناويا القيام.
ويعظم ناويا الركوع.
ويسبح ناويا السجود.
ويكبر ناويا الرفع والخفض
ويقرأ التحيات ناويا قعود
•
ولا يخفى ان مراده بالأقوال الصلاة كما بدا لنا والحمد لله قبل الاطلاع على كلام المحثى لا ما يعم التكبير الذي هو بدل من الصلاة
فضلا عن أن يقال ان تعليل الايضاح يقتضى أن لا يرجع الى التكبير
أصلا.
واذا عجز عن التكيف رجع الى التكبير باجماع.
وان عجز عنه فلا عليه
(م 8 - الجامع الصغير ج 2)
٣٤٨ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.