الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

152

وعلى المعمول به عندنا وهو سبحانك اللهم … الخ.

وقيل بوجوبه لقوله تعالى (فسبح بحمد ربك حين تقوم).

ولا دليل فيه لاحتمال أن يكون المراد به غير ذلك

فانظر تفسيرنا

وتمام التوجيه أن يظنها آخر صلاته فيجتهد فيها.

وان يرجوا الجنة على تمامها

وان يخاف نار الآخرة على تضييع شيء منها.

وقد مر بحديث بحث فى وجوب علم الثواب والعقاب

وليست الاستعاذة من التوجيه ولو قدمت على التكبير لأنها لقراءة

القرآن، وتكبيرة القرآن واجبة.

وهي مفتاح الصلاة

كما ان التسليم تحليلها

وليست من الفرائض التي بعد الدخول لان الدخول انما يحصل

بها خلافا لصاحب القواعد.

وحقق بعضهم انها ليست من الفرائض التي قبله ولا بعده لأن

الدخول انما يحصل بها لا قبله ولا بعده.

فيقال انها من الصلاة وانها أولها.