الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٣

153

-

والذى يقتضيه كونها مفتاحا للصلاة وبابا لها أن يقول بعض أنها

من الصلاة.

وبعض: انها من غيرها

ذلك حد اختلافهم في باب الدار مثلا أهل هو منها أم لا.

وهى الله أكبر لا غير ذلك لانه المنصوص عليه المسموع وهو

الصحيح.

وبه قال مالك والشافعي و ابن بركة رحمه الله

وقال جمهور أصحابنا يجرى ما في معناه مثل الله أجل والله أعظم

واختلفوا فى الأجل والأعظم والكبير والجليل والعظيم.

وتمام تكبيرة الاحرام أن يقصدها تعظيم الله.

وان ينوى بها الدخول في الصلاة

وان يستشعر حرمة ما يشغل عن الصلاة.

فانما سميت تكبيرة الاحرام لانه يحرم بها ما حل قبلا لانه أو

يدخل بها في حريم الصلاة كاعرق بمعنى دخل العراق.

وعنه صلى الله عليه وسلم:

أن في الصلاة لشغلا وان لا يلحن فيها» •

: