الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٥001 -
وقيل: هي واجبة لا تفسد صلاة تاركها نسيانا
وقيل: هي سنة لا تفسد صلاة في تركانها ناسيا
وان ذكرها قالها حيث ذكر الا أن ذكرها في قراءة الفاتحة أو السورة فليقلها حين ذكرها.
وينبغى أن يؤخرها الى أول الركعة التي تليها
وان تركها عمدا فسدت صلاته
وقيل هي نفل لا تفسد الصلاة بتركها عمدا وهو ضعيف
وكان أبو عبيدة في رواية عنه وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما
يستعيذان قبل الاحرام.
وفى رواية عن أبي عبيدة رحمه الله انه كان يستعد بعده.
وقيل: من كان قادرا على الاعجام فليستعذ بعده.
ومن لم يقدر فقبله وهو ان يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما هو ظاهر القرآن
فقولك أعوذ بالله من الشيطان امتثال لقوله (فاستعذ بالله).
وباقى الألفاظ مذكور بعينه
وهذا مراد من قال الاستعاذة كما جاء في نص القرآن.
ومراد من قال يستعيذ المصلى كما أمره الله عز وجل فلا اشكال
كما توهم بعض
٣٩٠ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.