الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

-

??

والحكمة في النهى أن الشعر مثلا يسجد معه ويثني بنان رجليه

الى ورائها

ركبتيه

ويوصل من كل رجل بنانها أو أكثرها والا فسدت

ويباعد الرجل دون المرأة بطنه عن فخذيه ويفرق بين فخذيه وبين

ولا فساد بتركه ذلك أو فعلها

ونهى عن افتراش الذراعين والتورك وهو رفع الورك حتى يفحش

في السجود

•

وقيل: الصادق النية بعقبيه وعدد التسبيح في كل سجدة كعدد

التعظيم

والكلام في ياء ربي الأعلى فتحا وتسكينا وعدم التشديد كالكلام في قولك ربي العظيم.

وزاد هنا جواز مد الياء اذا نقلنا همزة أعلى الى الامام واعتددنا

بالعارض

وان لم يعتد فلا مد لأن اللام ولو فتحت بمنزلة الساكن

ويقعد بين السجدتين بين الرجلين وظاهر اليسرى يلى الارض

ويضع بنان اليمنى فى أخمصها.