الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢= ivt
-
وكبيرة سواء كان العمل من جنسها أو مباحا أو معصية.
والرياء شرك أصغر
واذا سلم المسلم فليتعب نفسه في الدعاء.
فانظر تفسيرنا في ألم نشرح.
وانما يجاب الدعاء بثلاثة.
الأول: ان يكون الطعام والشراب حلالا.
فان كان حلالا بظاهر الشرع وحراما مجهولا لا يميز بالعلم بالشهادة
فلا يستجاب معه دعاء الدنيا
•
والنجاه في اجتماع ثلاث:
الإسلام الخالص عن البدعة والهوى
والصدق لله تعالى فى العلم وطيب المطعم والمشرب
ومفتاح الرحمة الدعاء وأسنان المفتاح لقمة الحلال.
الثاني: ان لا يسرف في الدعاء مثل أن يطلب درجة الانبياء
أو ما لا يليق الا بهم مثل أن يطلب الصعود الى السماء.
أو يصيح في الدعاء أو يسهب فيه.
أو يتكلف فيه السجع
٤٠٧ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.