الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

-

246

فكأنه قيل جنة عن الشهوات والمعاصى وحصن حصين من النار

كما قيل فى الرواية الأولى: انها جنة من جميع ذلك.

أو المعنى انه سترة

بحسب

ما يحصل من الثواب المضاعف أو انه امساك عن الشهوات

والنار محفوفة بها فكان سببا للنجاة منها.

وفي رواية انه جنة ما لم يخرقها بالغيبة.

وفى الحديث: للصائم فرحتان فرحة عند افطاره أي بزوال جوعه و عطشه وهو فرح لتمام صومه وتخفيف ربه وعونه على مستقبل صومه

وهو فرح مستحب.

أو بذلك كله

وفرحة عند لقاء ربه.

أي بالثواب

وفى الحديث لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من

المسك

ربح

فاذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل

وان امرء قاتله أو شاتمه فليقل اني صائم.

والخلوف بضم الخاء

وقيل بفتحها وخطاه الخطابي