الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

247

وقيل بهما وليس فى عدم ذكر سيبويه وغيره الخلوف بالفتح في المصادر التي على فعول بالفتح حجة على عدم الفتح.

لأن من حفظ حجة

و معنى كونه أطيب عند الله من ريح المسك انه أطيب عند الله من

زيع

المسك عندكم

أى يقرب اليه أكثر من تقريب المسك اليكم.

ذلك لما جرت العادة بتقريب المسك ونحوه منا.

استعير ذلك من الصوم لتقريبه من الله

الذكر

والا فالله منزه عن استطابة الروائح

أو ان ذلك في حب الملائكة

وانما قيل عند الله لكثرة طاعتهم لله.

و مباشرة أمر الله وثواب العمل أو التقدير عند ملائكة الله

وان الله يجزى به فى الآخرة فتكون نكهته أطيب من

كما يأتى المجروح فى القتال وجرحه يفوح مسكا.

ريح

المسك

وان الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب اليه في الجميع ومجالس

وان رائحة الصيام من بين روائح كل طاعة وعبادة أطيب يوم القيامة من رائحة المسك