الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثاني دخول رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٩

ولو أمينا مثل من له دين متعلق برؤية إلهلال.

والمرأة التي تعتد بالشهور.

وكذلك شهادة من استريبوا أو جروا أو دفعوا ومن الشهرة أخذ الناس بزينة العيد والبروز إلى مصلاه

الثانى: استكمال ثلاثين يوما لشعبان إذا لم يروا إلهلال.

وقيل: إذا منع من رؤيته مانع اعتبر الحساب النجمي.

قيل: وعلى هذا أن يتبين من قبل ذلك أن إلهلال مرأي.

وقد غم عليكم اعتقد الصوم ويجزيه.

والمراد بقوله صلى الله عليه وسلم:

{

فان غم عيكم} - أي اكمال ثلاثين يوما عندنا وعند الجمهور

وقيل: التقدير بالسحاب النجمي.

وقال ابن عمران: يصبح صائما؛ فقد كان الصوم في ابتداء الإسلام وفي الزمان الأول من صلاة العشاء إلى غروب الشمس إلى غروب الشمس من الغد.

وإن نام أو نامت بعد الغروب وحل العشاء وخرج وقته ولم يصل

حرم عليه الطعام والشراب والجماع.

فجامع مسلمون نسائهم بعد النوم فاعترفوا وتابوا.

فأنزل الله سبحانه وتعالى: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾.