الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١٤وسمي رمضان لرمض الفصال وغيرها فيه من الحر لوقوعه وقت التسمية في الحر الشديد.
والرمضاء: الحجارة المحماة.
ولا يقال: فلا يسمى رمضان إذا لم يقع في الحر إننا نقول لا تزول التسمية بزوال وجهها.
ولا يقال: يلزم أن يسمى كل شيء في وقت الحر رمضان.
اننا نقول: وجه التسمية لا بوجوبها.
وقيل: سمي يرمض الذنوب أي يحرقها ويذهبها.
وقيل: إنه يغسل الذنوب.
والرمض مطر يأتي في الخريف يغسل الأرض.
وقيل: إن رمضان اسم من أسماء الله.
وإن معني شهر رمضان أنه شهر الله.
وإنه صلى الله عيه وسلم قال:
{
لا تقولوا رمضان ولكن أنسبوه كما نسبهالله في القرآن فقال شهر رمضان.
وذلك مردود.
والحديث غير ثابت لصة ثبوت قوله صلى الله عيه وسلم:
﴿من صام رمضان .... الخ﴾ ونحوه.
٥٠٥ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.