الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١٤

وسمي رمضان لرمض الفصال وغيرها فيه من الحر لوقوعه وقت التسمية في الحر الشديد.

والرمضاء: الحجارة المحماة.

ولا يقال: فلا يسمى رمضان إذا لم يقع في الحر إننا نقول لا تزول التسمية بزوال وجهها.

ولا يقال: يلزم أن يسمى كل شيء في وقت الحر رمضان.

اننا نقول: وجه التسمية لا بوجوبها.

وقيل: سمي يرمض الذنوب أي يحرقها ويذهبها.

وقيل: إنه يغسل الذنوب.

والرمض مطر يأتي في الخريف يغسل الأرض.

وقيل: إن رمضان اسم من أسماء الله.

وإن معني شهر رمضان أنه شهر الله.

وإنه صلى الله عيه وسلم قال:

{

لا تقولوا رمضان ولكن أنسبوه كما نسبهالله في القرآن فقال شهر رمضان.

وذلك مردود.

والحديث غير ثابت لصة ثبوت قوله صلى الله عيه وسلم:

﴿من صام رمضان .... الخ﴾ ونحوه.