الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٥٩

قال جابر: نهي عن الساعة الأخيرة. ومعني قائم يصلى يجتهد في الدعاء ويدعوا واقفا

ويستحب صيامه. ومن صامه كمن صام خمسين ألف سنة ويجعل الله بينه وبين النار

مقدار طيران فرخ الغراب من حين يطير حتى يموت بإلهرم. وقيل: يجعل بينه وبين النار خندقا مثل ما بين مطلع الشمس إلىمغربها. من صام أربعين جمعة متوالية غفرت ذنوبه. ولا يوافق ذلك إلا المسلم عند الله.

وقيل: لا يصام يوم الجمعة إلا إن تقدم يوم ويتأخر يوم. وروى ذلك حديث.

وذلك مذهب قومنا. وأوجبوا على من قصده بالصوم وحده الإفطار. و قيل: لا يصام إلا أن يتقدمه يوم ويتأخر آخر.

وروى ذلك حديث أيضا من حقوق الجمعة أن يقرأ قل هو الله احد مائة مرة عند طلوع الشمس.

وقيل: بين صلاة العصر والمغرب. ومن فعل ذلك جعل للجمعة حقا لا يجعله إلا الملائكة.

وحضور مجلس الذكر والاغتسال وتنقية الجسد والصفة والزيادة