الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٦٠في الله وسبع تحيات قبل الظهر بسورة إلا خلاص ثلاثا في كل ركعة وصلاةالضحى.
العاشر: يوم عاشورا. وسمي قبل لأنه عاشر تلك الكرامات. وعليه فلا إشكال.
ولو قيل: إنه تاسع المحرم. وقيل: لأنه عاشره وهو المشهور الراجح.
وقيل: تاسعا وسمي تغليبا. وينبغي صومها احتياطا. ومخالفة لليهود في الحديث من صام يوم عاشورا كتب الله له عبادة ستين سنة صيامها وقيامها. من صام يوم عاشورا أعطى ثواب ألف شهيد. ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب كل حاج ومعتمر في ذلك العام. ومن أفطر عنده فيه مؤمن فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى
الله عليه وسلم. ومن أشبع فيه جائعا فكأنما أطعم فقراء أمة محمد وأشبع بطونهم.
من مسح فيه على راس يتيم كان له بكل شعره درجة في الجنة. قالوا: يا رسول الله فضل الله يوم عاشورا على الأيام؟
٥٥١ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.