الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٦٣وتولاه الله بالذي تولى به نبيه صلى الله عليه وسلم. وكان كفارته ستين شهرا أو سنتين سنة. والخامس عشر من شعبان والخامس والعشرين من ذي القعدة. وفيه أنزل البيت الحرام.
وهو أول رحمة أنزلها الله بها من السماء. من صامه كان حرمته عند الله كحرمة البيت.
وكانت كفارة سنتين شهرا. أو ستين سنة. والأول من المحرم والثالث.
وفيه دعي زكريا ربه أن يهب له غلاما فاستجاب له. ووهب له يحي.
فمن صامه أجابه الله كما أجاب يحي بأن يرزقه غلاما وغيره مما
يطلب. وكان كفارة ستين شهرا. وروى: أفضل الصيام بعد رمضان صيام المحرم وهو الشهر الأول
من السنة فبنائها على الخير أفضل. وروى: صوم يوم من شهر حرام أفضل من صوم ثلاثين من غيره.
وصوم يوم من رمضان أفضل من ثلاثين من شهر حرام.
٥٥٤ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.