الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٦٧الباب السابع في الزكاة
الزكاة وهي لغة النماء والتطهير والطهارة والإصلاح. وشرعا بتلك العبارات لأن إخراجها سبب لنماء المال.
ولأن متعلقها الأموال ذات النماء كالتجارة والزراعة. ولأن الأجر يكثر بسبها. ولأن ثوابها مضاعف. كما جاء أن الله يربي الصدقة. ولأنها مطهرة للنفس من رذيلة البخل. ومطهرة من الذنوب. ولأن خروجها طهارة ذلك ومن الخبث في المال ولأنها مصلحة في ذلك كله. وعرفها بعض شرعا: بأنها ما يخرج من مال أو بدن على وجه مخصوص لطائفه مخصوصة. وتسمى الصدقة والنفقة والماعون والحق والعفو. وعرفها ابن العربي: بأنها إعطاء جزء من النصاب الحولي إلى فقير ونحوه غير هاشمي ولا مطلي.
٥٥٨ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.