الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٧١

وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله. مثل ذلك الخضوع لأمر الله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم

وكذلك للإمام والحاكم أو العالم أو الوالد. وذلك تواضع واجب.

وذلك توضع لسائر الخلق. ويرغب في ذلك كله رفع. ويحرم التواضع لأهل الدنيا والظلم.

وهو في الدنيا والآخرة ذل لا عز معه وخسة لا رفعة منها. وفي الصدقة مطلقا تطهير البدن من الذنوب وحفظ المال وإدخال السرور على الفقراء والخلق عاجلا وآجلا ودفع البلاء والأمراض.

ويضل يوم القيامة. ويخفف للحساب. وتثقيل: الميزان.

وتسهيل للجواز على الصراط. وعلى ما مرّ رفع الدرجات. وتزين الصدقة وتعظمها سبع خصال. الأول: إخراجها من الحلال.