الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٨٠

وقيل: عظمين نابيتين تحت الأذنين. وقيل: لحم الخدين. ثم يقول: أنا مالك أنا كنزك.

قال الله سبحانه: سيطوقون ما بخلوا به .... إلخ والمال في ذلك الذهب والفضة.

فيجتمع على مانع زكاتهما الكي والتطويق. وفي قوله: أنا مالك أنا كنزك زيادة حسرة وتعذيب.

وفي رواية: أنا كنزك الذي تركته بعدك فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيمضغها. ثم يتبعه سائر جسده.

وفي رواية: يتبع صاحبة حيث ذهب وهو يفر منه. فإذا رأي أنه لابد منه أدخل يده فيه فجعل يقضمها كما يقضم

الفجل. وعنه صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يكون له مال فيمنعه من حقه ويضعه في غير حقه إلا مثله

الله له شجاعا أقرع منتن الريح لا يمر بأحد إلا استعاذ منه حتى يدنوامنه. فيقول له أعوذ بالله منك.