الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٧٩والأقرع الذي ذهب شعر رأسه. وقيل: جلده رأسه. وقيل: الذي أبيض رأسه.
وذلك كله لكثرة السم المتجمع في رأسه. وذكر بعض أن الحية لا شعر برأسها.
والزبيبتان اللتان في شدقه. يقال: تكلم حتى رأي شدقاه. وقيل: نكتتان سودوان.
وقيل: إنهما فوق عينيه. وقيل: نقطتان تكتنفان فاه. وقيل: هما في حلقه بمنزله ثني العنز.
وقيل: لحمتان على رأسه كالقرنين. وقيل: نابان يخرجان من فيه. وقد فسر التعذيب في رواية من أتاه الله مالا فلم يزكه مثل له يوم القيامة شجاع أقرع له ربيبتان يطوقه يوم القيامة. أي يجعل له طوقا ثم يأخذ بلهزميته بكسر اللام والزاء أيشدقيه.
٥٧٠ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.