الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١١٥

وإن من شيء له لا يسمى فقيرا. وقيل: المسكين من له البلغة. والفقير من لا يجدها.

ولا دليل له في قوله عز وجل:

﴿أما السفينة فكانت لمساكين … الخ﴾

ولا في قول الشاعر:

هل لك في أجر عظيم توجره = تغيث مسكينا كثير اعسكره

عشر شياه سمعه وبصره = لأن غاية ما فيها وصف مسكين

بأن له عشر شياه ومساكين بأن لهم سفينة دون أن يذكر أن الفقير من لا شيء له لا يسمى مسكينا.

وقيل: هما سواء. الثالث: العاملون عليها. وهم الذين يأمرهم الإمام أن يأخذوها من أهلها ويضعوها في مواضعها أو يأتوا بها إليه. وهم العالم الثمن. وقيل: ما يكفيه لعامه.