الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١١٥وإن من شيء له لا يسمى فقيرا. وقيل: المسكين من له البلغة. والفقير من لا يجدها.
ولا دليل له في قوله عز وجل:
﴿أما السفينة فكانت لمساكين … الخ﴾
ولا في قول الشاعر:
هل لك في أجر عظيم توجره = تغيث مسكينا كثير اعسكره
عشر شياه سمعه وبصره = لأن غاية ما فيها وصف مسكين
بأن له عشر شياه ومساكين بأن لهم سفينة دون أن يذكر أن الفقير من لا شيء له لا يسمى مسكينا.
وقيل: هما سواء. الثالث: العاملون عليها. وهم الذين يأمرهم الإمام أن يأخذوها من أهلها ويضعوها في مواضعها أو يأتوا بها إليه. وهم العالم الثمن. وقيل: ما يكفيه لعامه.
٦٠٦ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.