الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١٢٧كما جاء في رواية: والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة والمبرورالذي أوتي به على وجه كامل كما هو ولم يخالطه بإثم. وقيل: المقبول. فكأنه قيل: المقإبل بالبر وهو الثواب. وعلامة قبوله أن يكون صاحبه خير مما كان قبله. والصحيح الأول. وقال: من حج هذا البيت ولم يرفث ولا يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. وقال: أيما مسلم خرج من بيته قاصدا في سبيل الله فوقصتة دابته قبل القتال - أي كسرت عنقه - أو لدغته هامة – أي دابة - أو مات حتف أنفه - أي بلا قتل ولا ضرب - مات شهيدا. أو أيما مسلم خرج من بيته إلى بيت الله الحرام ثم نزل به الموت قبل بلوغه أوجب الله له الجنة. وقال: من خرج من بيته حاجا أو معتمرا فمات أجر له أجر الحاج المعتمر إلى يوم القيامة. ومن مات في احد الحرمين لم يعرض له ولم يحاسب.
وقيل: له: ادخل الجنة. وقال: اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج.
٦١٨ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.