الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١٤٠

الفصل السادس مواقيت الاحرام

وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرام أهل المدينة ومن سلك طريقهم ذا الحليفة بالتصغير على ستة أميال من المدينة. وعلى عشرة مراحل أو تسعة من مكة وهي أبيار علي. ولا هل الشام ومن سلك طريق الجُحفة بجيم فجاءت مهملة ساكنة على ثلاث مراحل من مكة على طريق المدينة. وسميت لن السيل أجحفها في وقت. وسميت مَهْيَعة بفتح الميم والياء وإسكان إلهاء بينهما. وترك الإحرام منها لحماها الكثيرة.

إن النبي صلى الله عليه وسلم دعي على حمى المدينة فانتقلت إليهاوالناس يحرمون، ورابغ وهو مقإبل لها من جهة المشرق ولأهل اليمن. ومن سلك طريقهم يلملم بفتح الياء واللامين وإسكان الميم بينهما.

ويقال له الميم بهمزة بدل الياء. وهو حبل على مرحلتين من مكة، ولأهل نجد والطائف قَرْن بفتح فإسكان لا بفتح الراء أيضا ولأن أوليا منسوب إليه كما قال الجوهري. بل منسوب إلى بني قرن بفتحتين قبيلة من مراد.