الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١٤١

وهكذا الميقات على مرحلتين من مكة. ويقال له قرن المنازل. ولأهل العراق ذات عِرْقٍ بكسر فإسكان ولو لم يفتح العراق في زمان لأنه قد أعلم أنه سيفتح. ويحج أهله ليبين أنها ميقات لمن أتى في طريقه ولو قبل فتحه.

هذا هو التحقيق. وقال الشيخ إسماعيل الأصح أن مؤقتها عمر رضي الله عنه لأنه فاتحه بعماله.

ويكون ميقاتهم ذات عرق قال الجمهور. وقال الشافعي ميقاتهم العقيق. ومن وصل ميقاته ولم يحرم واحد من ميقات غيره. فعليه دم عندي وعند مالك وأصحابه، وقيل: لا؛ واختاره الشيخ إسماعيل. ومن جاز على ميقات غيره قبل ميقاته لزمه الإحرام عندي وعند الشافعي. إن الميقات للمهلة ولمن مرّ عليه وزعمت المالكية أنه يجوز له ترك الإحرام إلى أن يصل ويجب عليه الإحرام.