الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١٦٧

ولا دليل فيه على اختصارها بالمعز لجواز أن يكون مقتصرا على بيان الجفرة من المعز وأولاد من الصيد مثلها من أولاد النعم. ففي النعامة الكبيرة جزور. وفي الصغيرة فصيل.

وقال أبو حنيفة بالقيمة في كل ذلك. وفي الضب جدي. وقيل: دي جمع بين الماء الشجر.

وقيل: صاع من طعام. وفي الرخمة سدس الدرهم. وفي الجرادة والنملة الصغيرة والذبابة والحملة والقرد قبضة من طعام. وهي ما تقبض عليه الأصابع وتضم عليه من كف واحد.

ويطرح المحرم عن نفسه ما ليس منه كالبرغوث والقرادة. وقيل: في الجرادة تمرة.

وقيل: حكومة. وقيل: لا شيء فيه لأن أصله من البحر فهو من صيده ولو كان

لا يعيش فيه.