الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١٨١

ويطوف سبعة أشواط كلما بلغ الحجر قبله أو قبل ما مسه به أو أشار على التفصيل السابق وقال: اللهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي. فاجعل جائزتي فداكاك رقبتي من النار. ويكره الكلام في الطواف. ولا ينقضه هو ولا الأكل والشرب وهو صلاة كرهت الثلاثة ولم تحرم. ويجب عليه أن يطوف من وراء الحطيم. ويجب أن يؤدي أحدا في طوافه وأن يصلى بعد طوافه ركعتين. والأولى كونهما في المقام. وبعده المسجد. وبعد المجسد الحرم. وإن خرج من الحرم ركعهما وأجزاتاه. إلا إن وصل أهله فلا يصلهما وليهد شاة. ويستحب أن يأتي زمزما ويشرب من مائها. ويصب على رأسه وجسده ويدعوا بهذا الدعاء: اللهم إني أسالك إيمانا تاما ويقينا ثابتا.