الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١٨٢

وعلما نافعا ودينا قيما. وعملا صالحا ورزقا حلالا واسعا. وشفاء من كل داء. ثم يلصق بطنه بجدار البيت بين الركن والباب. ويحمد الله ويهلله ويكبره ويستغفر لنفسه والمؤمنين والمؤمنات ويقول: اللهم هذا مقام العائذ بك من النار فحرم لحمي على النار. ويدعو بما فتح له ولا يطيل. وهذا الموضع يسمي المتزم والدعاء فيه مجاب. وقيل: يفعل ذلك عند الفراغ من الطواف قبل الركعتين وزمزم. قيل: إن الله سبحانه لما قال في قصة آدم للملائكة: إني أعلم ما لا تعلمون. وأبطأ عنهم الوحي ظنوا أنه غضب عليهم بقولهم. فلاذوا بالعرش وأشاروا بالأصابع يتضرعون فرحمهم. وفي روايه: إنما قال لهم إني أعلم ما لا تعلمون رحمة لهم بعد ما ظنوا أنه غضب عليهم لانقطاع الوحي عنهم.

ووضع تحت العرش بيتا على أربعة أساطين من زبرجد وغشاه بياقوتة حمراء وسماه الصراح.