الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١٨٧ويقول في المروة والرجوع منها ما مرّ في الصفاء والانحدار منها. قيل: لا صعود إليهم على المروة لأنها ساوت الأرض التي أمامها. وليس كذلك فلا مرتفعه كما شاهدوها إلا إن كان ارتفاعها اليوم لينا عليها. ولا شيء من الأدعية واجب بعينة بل يدعوا بما شاء من أمر دنياه وآخرته. ويذكر الله بأي عباده ويترك اللحن ليتم له الأجر. ولا يرتكب ما لا يجوز من الأدعية مثل بحقك يارب على نفسك. فانظر شرح الدعائم. ومثل نجاة نبيك. أو بحق سورة كذا. أو نبيك. والظاهر الجواز إن أراد بحق ذلك علينا أو بجاهه علينا. ولا يقال: ما اسمع الله أو ما أبصره وما اعلمه والتعجب من عظم ذلك. ولو كان ظاهر اللفظ إن شئت اجعله سميعا أو بصيرا أو عليما. والصحيح الجواز لورود ذلك في حديث رواه جابر بن زيد. ويجوز اسمع به ونحو ذلك.
٦٧٨ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.