الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٢١٦وأمر أدم بالطواف فيه وحجه. ورفع في الطرفان إلى السماء الرابعة تطوف به الملائكة.
وهذا الإيهام ظاهر الآية. وقيل: المراد أنه أولى بالشرف لا بالزمان. وسئل صلى الله عليه وسلم عن أول بيت وضح الناس؟ فقال: المسجد الحرام. ثم بيت المقدس. وسئل كم بينهما. فقال: أربعون سنة. والآيات البينات: المقام والحجر الأسود والحطيم وزمزم والصفا والمروة والمشاعر كلها. والحجر الأسود والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس نورهما.
ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب. ولما أقر بنو ادم بالعبودية لله كتب أقرارهم في رقاق لقمة الحجر
الأسود فهو أمين الله يشهد لمن وافاه. فانظر تفسيرها. ولا يقبل من الجمادات إلا الحجر الأسود والمصحف.
٧٠٧ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.