الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١الباب التاسع في الأيمان
الأيمان بفتح الهمزة وهو جمع يمين.
واليمين لغة اليد. أطق على الحلف لأنهم كانوا إذا تحالفوا أخذ كل واحد بيمين
صاحبه. وقيل: لأن اليمين من شأنها حفظ الشيء. وسمي المحلف بذك لحفظ المحلوف عليه. ويسمى المحلوف عليه بمين لتلبسه بها.
واليمين شرعا توكيد الشيء. ذلك بذكر اسم الله أو صفة له كذلك قيل. وكتمت رؤساء إليهود لعنهم الله ما عهد إليهم في التوراة في شأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبدلوه بغيره. وحلفوا أنه من عند الله لئلا يفوتهم المأكل والرشوة من أتباعهم. فنزل: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم … ﴾ الآية.
٧١٢ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.