الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢وهذا الوعيد شامل لكل كاذب في يمينه قياسا عليهم. وللنص في غير الآية على العموم لا اعتبارا بعموم اللفظ. ولو كانت العبرة عندنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. لأن الذين في الآية للعهد الذهني.
إلا إن أريد الحقيقة والجس فافهم. وعنه صلى الله عليه وسلم: ﴿إذا حلفتم فاصدقوا﴾.
وعنه: ﴿احلفوا بالله وبروا واصدقوا فان الله يحب أن يحلف به﴾.والحلف على الطاعة طاعة نحو: والله لأصومن والله لتندمن إن لم تتب. ومعني ﴿ولا تجعلوا الله عرفة لأيمانكم﴾. لا تكثروا منها لتصدقوا.
وعنه صلى الله عليه وسلم: ﴿من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت﴾.
والمراد الذات بأي لفظ لا خصوص لفظ الجلالة. وأجمعوا على أن الحلف بغيره ممنوع منه.
٧١٣ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.