الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧

ورجل ساوم سلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى فيها كذا أو كذا فصدقه الآخر فأخذها}.

ومعني لا يكلمهم: أنه لا يكلمهم تكليم من رضي عنه بإظهار الرضي بل فكلام يدل على السخط.

وقيل: لا يرسل إليهم الملائكة بالتحية. وقيل: لا يكلمهم كلاما يسرهم، ومعني لا ينظر إليهم: لا يرحمهم.

ومعني لا يزكيهم: لا يطهرهم من الذنوب. وقيل: لايثني عليهم. والمراد بالطريق: الفلاة. وروى: من منع فضل ماء. وقال الله تعالى له: اليوم أمنعك فضلى كما منعت ما لم تعمل يداك. قيل: والمراد أن لا يمنع فضل الماء بوجه من الوجوه. ومن ذلك أن تكون له بئر حولها عشب فيمنع الناس منها ليرغبوا عن عشبها لبعد ماء غير البئر عن مواشيهم فيتوفر له العشب.