الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧أهو أن يشتغل عن تدبره ما هو يقرأه حتى فعل ذلك أنه في قراءة الحمد أو السورة أوالتحيات فعرض له ذلك العارض وسهى ع نتدبره قراته حتى انتبه في آخر ذلك؟
أيكون ذلك مم اينقض صلاته أم حد ذلك حتى يشتغل اشتغالا حتى لا يعرف ما صلى ولا ما بقي عليه؟
الجواب: أنه يخرج معنى ذلك مخرج الاشتغال الذي هو لم يعرف ما هو فيه منها ولا ما يستقبل.
ويلتبس عليه ذلك فيما يبين لنا من هذا والله أعلم.
* مسألة:
ومن وجد في ماله الذي آل إليه بوجه من وجوه الحق مصلى أو رجمة حصى أو ما أشبه ذلك وأراد عماره أو يحوله عما كان عليه من قبل.
فواسع له ذلك إذا كان ذلك المصلى له ولم يكن مباحا لمن أراد الصلاة فيه وله أن ينتفع به والله أعلم.
وكذلك يجوز له أن يحول مصلى بيته الذي جعله للصلاة فيه هو أو من يجوز له ذلك فيه.
وله الانتفاع والترفق في بيته والله أعلم.
* مسألة:
وأين نصف الحمد؟
١٠٧ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.