الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٤

الجواب: يتم التحيات ويؤخر سجدتي الوهم والله أعلم.

وإن أتم إلى ولو كره الكسركون مع علمه أنه لا يمكنه بعد ذلك سجود الوهم فسلم بعد ذلك ومضى لحاجته وترك السجود للوهم.

أيكون كمن تركه متعمدا؟

أم كتاركه ناسيا هلى هذا المعنى؟

أنه يكون معذور ويأتي بعد ذلك في وقت الإمكان.

والمعذور كالناسي والناسي لا لوم عليه.

وهل يلزمه أن يسجد لذلك على أثر صلاة غيرهاظ

قد قيل بمعنى ذلك والله أعلم.

* مسألة:

والمسافر إذا ثلى الظهر والعصر مع إمام مسافر وفاته شيء من القراءة في صلاة الظهر وقام ليأتي به بعد ما سلم الإمام.

أيسلم قائما ويقف يرقب الإمامة قائما؟

أو يقعد يسلم قاعدا ثم يقوم بعد ذلك؟

وما يعجبك وتعمل به؟

الجواب: كل ذلك عندنا جائز على ما وجدناه في آثار المسلمين والله أعلم.

* مسألة:

عن الشيخ حبيب بن سالم: إذا انتقضت صلاة الجمعة بكلام عند قراءة الخطبة جاهلا بأنه ينقض أو غير ذلك.

وفي يؤمن عند سماعة كقراة الخطبة بقلبه؟