الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤* مسألة:
وإذا سمع أحد في هذا الزمان يتولى جميع أهل المذهبين ولم يعلم ما سبب ذلك وكان من تجوز له ولايته لولا ذلك.
هل يجوز له أن يتولاه ويستقيم له ذلك إذا احتمل له محرج في ذلك.
وهل لا يسأله عن حجته في ذلك؟
أم كيف في هذا؟
الجواب: إن له أن يتولى هذا على ولايته لأهل المذهبين ما لم يعلم ولايته بباطل لهما أو لاحدهما.
ولا يلزمه سؤاله ليعلم منه أنه لم يتولاهما.
وفيما عندي ولو لم يكن لهذا المتولى ولاية متقدمة حتى يصح أنه تولاهما بباطل أو تقضي السهرة بثبوت حدث.
* مسألة:
وأولاد يعقوب - عليهم السلام – أهم أنبياء أم لا؟
وما معنى نبوتهم؟
وهل يسع جهل ذلك ومن بريء منهم بما حكى عنهم في أمر أخيهم ما يلزمه؟
الجواب: يسعه ذلك ومن بريء بما ذكر أولا ولم تقم عليه الحجة بنبوتهم فجائز له ذلك.
وإن قامت عليه الحجةوسمع ذلك فليس له ذلك ولو جهل ذلك.
١٤ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.