الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢—
- 202
-
مسألة:
من حلف بالذي احتجب بسبع سماوات وفي نيته الله؟
فمعنى أنه قيل لا يمين عليه لأنه لم يوقع يمينه بالله صريحا وقد أخطأ صفة الله تعالى فكأنه حلف بمن في السموات ساكنون وهم الملائكة وهذا على قول من لم يحكم بالنيات في الأيمان
وأحسب أن بعضاً يرى عليه اليمين بقصده وارادته واذ لا يحلف
الا بالله.
وأحسب يخرج في بعض القول كان هذا الحالف حلف بالله والملائكة وأحسب أن بعضا يرى على هذا التوبة والاستغفار ولا يرى عليه يمينا وكأنه لم يحلف عنده ويقول ان هذا من يدين بالحجاب وقد خرج من حكم
أهل الصواب
وان كان من أهل الدعوة بدل له النصح والاعتاب ورجع بصحيح الخطاب وما يتذكر الا أولوا الألباب
مسألة:
وحيث يجيء فيمن نذر نذر ليس بطاعة ولا معصية أنه مخير بين الوفاء به أو الكفارة كيف صفة ما لا يكون طاعة ولا معصية
الجواب: من ذلك من نذر أن يأكل ماله ويركب دوابه أو يخرج
الى بلد كذا
مسألة:
والهدى للكعبة فى الغضب غير ثابت بلا اختلاف أم يختلف فيه؟