الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦-
-
ستين مسكينا أو أن يعطيهم عشرة مساكين لكل مسكين منه ثلاثة أصواع وعسى يتحق هذا الاختلاف والله أعلم
مسألة:
ومن جواب الحسن: فيمن قال والله لا فعلت وهي على صيام
شهرين فعليه ما جعل على نفسه.
فهل فى هذا اختلاف غير هذا وما القول فيه؟
الجواب: أرجو انه كما قال والله أعلم ولعله ما يختلف فيه.
مسألة:
أم لا؟
أرأيت اذا قال والله العظيم عنها صيام شهرين هكذا لفظه فهى كالأولى
الجواب: أرجو أنها كذلك والله أعلم.
مسألة:
أرأيت قال عن صيام شهرين ولم يقل عنها بنية منه أن تكون كفارتها
صيام شهرين أو إرسالا بلا نية.
ما القول في هذا؟
الجواب: لا أحفظ فى ذلك شيئا وعسى أن جعلها يمينا يلحقها معنى
الاختلاف والله أعلم.
مسألة:
ومن نذر أن يخرج الى مكان وعجز عن الموصول اليه ما يلزمه من الكفارة والكرا والمؤنة أو زائد مؤنة المسافر على مؤنة المقيم؟
٢٠٦ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.