الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣-
293
-
الرجل الا أنهم يرونه يحكم بين الناس كمثل الذين يجعلهم الامام في زماننا هذا ونسميهم نحن ولاة على مجاز الكلام وفي الظن أن الامام أجاز له ما يجوز له أن يجيز له في مال المسلمين ودولتهم الا أن هذا المبتلى لم يكن من الخاصة الذين يطلعون على أمر الولاة بل هو ضعيف من سائر الناس
أيكفى ذلك ويكون بمنزلة الحاكم أم لا؟
الجواب: لا يجوز الحكم الا ممن جعل له الامام الحكم بين الناس بالحق والعدل
فان تظاهر على أحد أنه حاكم أو أنه وال ونزل منازل الحكام لانفاذ الأحكام هذه منزلة لا يكاد يدعيها الا من نزل بها وخصوصا اذا شهر له اسم فيها وعرف بها والله أعلم.
وفى نفسى من ضعف هذا لأن المعنى غير الأول فان لم يعجبك والا جعلت من كان من قبل على ما كان عليه وأديت مجهودي وهذا مما لا يزيد الا بركة وثوابا وعلى ما يعجبك أنت مشورة ومناظرة.
ولأن السؤالات كثيرة للخاص والعام فان أحببت تذكر للأول فالله
ميسر كل عسير وان أعجبك الاكتفاء فهذا
مسألة:
***
والكاتب اذا شهر معه فقد المفقود ومضى لذلك أربع سنين ولم يصح عنده أن أحدا من الحكام أجله وقسم ورثته ماله وأرادوا الكتابة منه
في ذلك
أتجوز له الكتابة في ذلك أم لا؟