الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

-

ولعل الذي بلغهم أكثر مما بلغنى وهم أكبر مني سنا وعقلا وأجم علما وفضلا ورأى المسلمين متبع لمن له الرأى وهذا المعنى من قوله

ليس اللفظ كله والله أعلم

* مسألة:

وأما مدة الغائب فقد قيل ثمانون سنة من غاب.

وقال من قال: هذ ولد.

وقد قيل: فيه بمائة سنة من ولد أو غاب والله أعلم.

* مسألة:

سئل القاضي ناصر بن سليمان بن مداد رحمه الله: ما تقول في الكاتب اذا شهر عنده فقد المفقود ومضى لذلك أربع سنين ولم يصح عنده أن أحدا من الحكام أجله وقسم ورثته ماله وأراد الكتابة منه في ذلك أتجوز له اكتابة في ذلك أم لا؟

الجواب: وبالله التوفيق مما يحسن الكف عن الدخول في مال ذلك

المفقود اذا لم يصح انقضاء أجل فقده بتأجيل حاكم عدل أو جماعة المسلمين عند عدم الحاكم على قول من أجاز ذلك والسلامة أسلم لأن الكتابة قد قيل انها ضرب من الحكم والله أعلم.

وأجاب في هذا المعنى الشيخ الصبحي رحمه الله اذا لم يحكم بفقده

أحد من الحكام بالوقوف وتركه أولى لأنه مما يختلف فيه:

بعض: رأى مدة فقده أربع سنين.

وبعض: رآه كالغائب في جميع أحواله.