الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦-
66 -
-
*
مسألة:
وحيث قيل في الحاج اذا أقام الى عاشوراء من محرم تفوته شفعته اذا أقام كذلك بمكة بعد قضاء حجة أم كيف ذلك؟
وان كان بعد لم يزر فذهب للزيارة زيارة قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يمكنه الرجوع قبل عاشوراء أم كيف تفسير هذا؟ الجواب: ان معنى هذا اذا لم يرجع الى موضع شفعته أو يشتفعها
حيث تجوز له بطلت شفعته من المقسوم وثبتت فى المشاع.
ويعجبني ان كان له عذر عن المجيئ لما يعوقه من أسباب السفر أو سحوق موضعه الذى فيه الشفعة ولم يعلم فى حال عذره ليشهد على
أخذها ألا تفوته
مسألة:
ومن علم ببيع
شفعته وقعد ليسأل عن ثمنها ان كان يعجبه ليأخذها
أتفوته بذلك أم
fy
هذه
الجواب: فأكثر ما وجدنا عليه المسلمين يبطلون شفعته على هـ
الصفة
وبعض: يثبت له شفعته اذا لم يكن منه الا هذا وهو قول حسن
الأنه لا يحمل عليه الغبن فيما ابتيع.
كذلك ما يشترى مثله والشفعة كالشراء عندنا.
مسألة:
وما معنى الرد بالشفعة لأنه يجيئ في الأثر كذلك فسره لي •
وهل تبطل بتركه أم لا رد له؟
الجواب: الرد الأخذ والانتزاع يقول رددت في الشيء اذا
أخذته.