الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦-
- 106 -
أيجوز له أن يجعل لذلك من لم تبن منه خيانة أم كيف يفعل وما معنى قول من قال ان العدل هو المقر بجملة الاسلام فما ترى على هذا القول وما تفسيره؟
الجواب: وبالله التوفيق أنه لا يستعمل لذلك الا الأمين وأما المقر بجملة الاسلام حيث لا تتظاهر الأديان ولا الريب على المتدينين من دين الضلال ولا الانتهاك للمحارم وكان فى دار العدل والجارية فيها أحكام
العدل
فذلك يكون عدلا على قول من قال ان الولاية تجب بالموافقة بالقول
دون العمل والله أعلم
مسألة:
في النخلة اذا وقعت بسببه قول عليه قيمتها وقيعة ويختلف فيها
لمن تكون منهما
وقيل: يحيى له نخلة مكانها ويعطيه نخلة مثلها يستغلها الى أن تصير مثل الأولى وما أخذ مفاسلة من النخل ان يلحق فيه بحكمه ولا يبعد منه على حسب ما أرى.
ويعجبني في هذا ان لم يوجد فيه نص فان وجد فيه نص فالنص أولى ما اتبع والله أعلم كتبتها على معنى ما بان لى فيها بعد الاجتهاد في تلقيفها وأسأل الله العفو من الخطأ
B
مسألة:
أولها منقطع
نغرمائه
الجواب: أنى لا أحفظ فى هذا شيئا ان كان ماله محکوما به