الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

Co

مسالة:

وفيمن يكاتب بين الناس ولم يكن حاكما ويأتيه الناس يغيرون في البيوعات والتزويج ويطلبون منه أن يكتب لهم أنهم غيروا عنده واذا عرفهم أنه ليس بحاكم وان ذلك لا يكون حجة من غير الحاكم لم يقبلوا منه ولم يعذروه.

ما الأحسن له ترك ذلك أم يكتب حكاية ذلك والحكام هم الناظرون أم كيف الرأى؟

الجواب: من يثبت كتاب هذا الكاتب على من كتب عليه فعندى ما يقر به المقر على نفسه ويحل ما عقد عليه ويعقد ما انحل عنه كله سواء ما سوى الحدود والله أعلم

مسألة:

ما تقول رحمك الله فى الكاتب اذا عناه شيء لم يحفظ لفظ كتابته فكتب لفظا فيما عنده أنه يحتوى المعنى المراد فى ذلك الشيء وفي قياسه

أنه يكفى

أيجزيه ذلك ويكون سالما ان أخطأ في شيء من ذلك؟

الجواب: وبالله التوفيق اذا كتب بغير علم فوافق المباح لم

يكن مثابا وان وافق المحجر كان آثما وان الكتاب شعبة من الأحكام

فعليك يا ولدى وقرة عينى بالجد والاجتهاد الله فيما يوافق مرضاته

ولا توفيق الا بالله والله أعلم.

* مسالة:

أرأيت سيدى اذا كان المكتوب عليه لم يلفظ للكاتب لفظا ثابتا بل

ام

1

-

الجامع الكبير. ج 2)