الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨

* مسألة:

وحيث يجيء في بعض جوابات أشياخ المسلمين أن من أخذ برأي عن آراء المسلمين لم يهلك وكذلك عن بعضهم.

أن كل قول المسلمين صواب ومعمول به. فما صفة هذا الآخذ الذي لم يهلك.

وعلى أي نية واعتقاد منه؟

وهل هذا على ظاهره من أخذ بقول من أقوال المسلمين فلا يهلك عند الله تعالىويكون معناه ولو كان هذا القول عند الله غير صواب.

أم كيف تفسيره إذ يوجد أن هذه الأقوال يمكن حقها وباطلها.

ويمكن صواب بعضها و باطل بعضها وقد يوجد هذا بعينه.

وأما الاختلاف في الرأي فقال قائلون الحق في جميعهم.

وكل ما قالوا أ واختلفوا فيه فهو حق عند الله.

وقال آخرون إن الحق في واحد وقد ضاق على الناس خلافه ففسر لي سيدي جميع هذه المعاني وقياسات هذه المباتي.

كان هذا الآخذ بهذا الرأي حاكما وحكم بذلك أوغيرحاكم.

قال: إم أقوال المسلمين الحق منها حق.

والباطل منها باطل.

والمراد من هذا الحق والحاكم والمفتي والعامل سواء.

ويلزمهم جميعا موافقة الحق.