الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

وعليهم ترك الباطل.

ولا يسع غير هذا في الرأي.

* مسألة:

ما القول في أولاد منافقي القبلة وأولاد الموقوف عنهم وقوف دين إذا ماتوا قبل البلوغ.

أهم في الجنة ومن أهلها أم لا؟

قال: أما أولاد المنافقين فقد جاء فيهم الاختلاف الكثير بين المسلمين وقومهم.

وقولي قول المسلمين.

فأحسب أن في بعض القول أنهم من أهل الجنة ينعمون ويثابون ولهم على هذا القول حجج شاهرة.

وبعض القول أنهم من أهل الجنة إلا أنهم لاا ينعمون ولا يثابون وهم ثواب غيرهم كالولدان والحور.

وأحسب أنه قيل: أنهم تبع لآبائهم.

وعلى هذا القول حجج تدحضه.

وأما القوقوف فإن هذا القوف لا يكون إلا في الدنيا لأن الشرع لا يقع في الآخرة.

ويلحقهم الاختلاف في الولاية والبراءة في حكم الدنيا.